الشيخ الأنصاري
124
كتاب الطهارة
يسار « 1 » ، وصحيحي أبي الصباح الكناني « 2 » وحمران بن أعين « 3 » . ورواية سفيان السمط عن أبي عبد الله عليه السلام : « قال : الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس : شهادة أن لا إله إلَّا الله وأنّ محمداً رسول الله صلَّى الله عليه وآله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحجّ البيت وصيام شهر رمضان فهذا الإسلام ، والإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا ، فإنّ أقرّ بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلماً ضالًا » « 4 » . ورواية ابن محبوب عن جميل بن صالح عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام : « أنّ الإيمان يشارك الإسلام ، والإسلام لا يشارك الإيمان ، قلت : فصفهما لي ، قال : إنّ الإسلام : شهادة أن لا إله إلَّا الله والتصديق برسول الله صلَّى الله عليه وآله به حقنت الدماء ، وعليه جرت المناكح والمواريث ، وعلى ظاهره جماعة الناس ، والإيمان : الهدى وما يثبت في القلوب من صفة الإيمان وما ظهر من العمل » « 5 » . وصحيحة حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام ، فيها : « أنّ الإيمان : ما استقرّ في القلب وأُفضي به إلى الله تعالى وصدّقه العمل بطاعة الله والتسليم لأمره ، والإسلام : ما ظهر من قولٍ أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلَّها » « 6 » .
--> « 1 » الكافي 2 : 26 ، الحديث 3 . « 2 » الكافي 2 : 26 ، الحديث 4 . « 3 » الكافي 2 : 26 ، الحديث 5 . « 4 » الكافي 2 : 24 ، الحديث 4 . « 5 » الكافي 2 : 25 ، الحديث الأوّل . « 6 » الكافي 2 : 26 ، الحديث 5 .